يجيز الشرع الحكيم أن يتزوج الرجل المسلم بامرأة حيث يعقد عليها عقدا شرعيا مكتملا يشترط فيه إعفاءه من النفقة والمبيت وتوقيت مواعيد لقائها برضاها وموافقتها . وهو مايسمى اليوم بزواج المسيار وهو اسم أحال المعاني والمصالح الطيبه المباركة في هذا الزواج الى معنى سيء لايرى فيه الا المساوئ فقط .